الحاج سعيد أبو معاش

481

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

الأنصاري وأبو عمرة وفلان حتى عقد سبعة ، ولم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام إلا هؤلاء السبعة « 1 » . ( 515 ) روى المفيد رحمه الله بسنده عن عمرو بن ثابت قال : سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول : إنّ النبي ( ص ) لما قُبض ارتدّ الناس على أعقابهم كفّاراً إلا ثلاثاً : سلمان والمقداد وأبو ذر الغفاري ، إنّه لما قُبض رسول الله ( ص ) جاء أربعون رجلًا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقالوا : لا والله لا نُعطي احداً طاعة بعدك أبداً ، قال : ولم ؟ قالوا : إنا سمعنا من رسول الله ( ص ) فيك يوم غدير خمّ قال : وتفعلون ؟ ! قالوا : نعم . قال : فأتوني غداً محلّقين ! قال : فما أتاهُ إلا هؤلاء الثلاثة ، قال : وجاءه عمار بن ياسر بعد الظهر فضربَ يده على صدره ، ثم قال له : ما لك أن تستيقظ من نومة الغفلة ، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم ، أنتم لم تطيعوني في حلق الرأس فكيف تطيعوني في قتال جبال الحديد ، ارجعوا فلا حاجة لي فيكم « 2 » . ( 516 ) وروى المفيد رحمه الله بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ سلمان كان منه إلى ارتفاع النهار فعاقبه الله أن وجئ في عنقه حتى صيّرت كهيئة السلعة حمراء ! وأبو ذر كان منه إلى وقت الظهر ، فعاقبه الله أن سلّط عليه عثمان حتى حمله على قتب أكل لحم أليتيه وطرده عن جوار رسول الله ( ص ) ، فأمّا الذي لم يتغيّر منذ قُبض رسول

--> ( 1 ) - رواه الكشي في رجاله : ص 8 الاختصاص : 9 . ( 2 ) - رواه الكشي في رجاله ، وأورده المجلسي في البحار ( ج 8 ص 47 و 51 ط ق ) الاختصاص : 9 .